الاثنين، 18 مايو 2020

عبده الحامولي

اشترك بالغناء في فرقة أبو خليل القباني المسرحية، وتزوج من المطربة سكينة الشهيرة "بألمظ"، وتوفي في عام 1901


ولد "عبده الحامولي" ب قرية الحامول التابعة لمركز منوف بمحافظه المنوفية وذاع صيته فانتقل للقاهرة، حيث التقى مصادفة شاكر أفندي الحلبي أحد حفظة الأدوار والموشحات، فتلقى على يديه أصول الغناء، وحقق شهرة واسعة في عالم الغناء، وكون تختا موسيقيا خاصا به، وتولى محمد عثمان والشيخ محمد عبدالرحيم المسلوب مهمة تلحين أغانيه.

عندما سمعه الخديوي إسماعيل أعجب به وألحقه بحاشيته، واصطحبه إلى الآستانة، وبذلك تهيأت له فرصة الاستماع إلى الموسيقي التركية، واستطاع أن يقدم ألحانا تجمع بين المزاجين المصري والتركي وتحمل الطابع الشرقي.

 قبل وفاته بأسابيع عام 1901
، سجّل بعض أعماله على أسطوانات شمعية، إلّا أنّ رداءتها لم تسمح بانتشار واسع لها، وقد بقي عدد من هذه التسجيلات حتّى اليوم.

استخدم مقامات لم تكن موجودة في مصر كالحجاز كار والنهاوند والكرد والعجم، وعرف عنه رقيه في اختيار الكلمة، ويكفي أنه بعكس مطربي زمانه تعاون مع كبار رجال الدولة الذين يكتبون الشعر أمثال محمود سامي البارودي، وإسماعيل صبري باشا، والشيخ عبد الرحمن قراعة مفتي مصر في ذاك الوقت، وعائشة التيمورية.

كما طلب من بعض الشعراء والمثقفين ترجمة مجموعة من الأغاني التركية إلى اللغة العربية، وهو من أوائل من لحن القصيدة التقليدية مثل "أراك عصي الدمع" لأبي فراس الحمداني.

ورغم أن تراثه الغنائي ينتمي إلى القرن التاسع عشر إلا أن تأثيره كان قويا على كل مطربي العقدين الأولين في القرن العشرين أمثال صالح عبدالحي ويوسف المنيلاوي وعبدالحي حلمي وسلامة حجازي.

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

خطوط جرين باص متوقفة ب حدائق أكتوبر الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥ و السبت ١ نوفمبر ٢٠٢٥ م

خطوط جرين باص بحدائق أكتوبر متوقفة يومي الجمعة 31/ 10  والسبت 1 / 11