صاحبة فوهة "جوبرت ماير" ب كوكب الزهرة
ماريا جوبرت ثاني امرأة تحصل على جائزة نوبل في الفيزياء بعد ماري كوري
حصلت على "جائزة نوبل في الفيزياء" عام 1963 بسبب إجراء تطويرات لنموذج رياضي عن البنية الطبقية النووية .
تاريخ الميلاد : 28 يونيو 1906 م
تاريخ الوفاة : 20 فبراير 1972 م
تاريخ الوفاة : 20 فبراير 1972 م
حصلت على "جائزة نوبل" فى الفيزياء لتقديمها مقترح النموذج الغلافي للنواة لأنوية الذرة .
تولت ماريا منصبها المِهني الأول مدفوع الأجر،
ديسمبر 1941
قامت "ماريا جوبرت" بتدريس العلوم فى "كلية سارة لورانس،" وفى 1942 .
ومع تركيز الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية
* انضمت ماريا إلى مشروع مانهاتن، حيثُ عملت بوظيفة مع مختبرات المواد السبيكة البديلة التابعة ل "جامعة كولومبيا" ، لإيجاد وسيلة لفصل النظائر الانشطارية لليورانيوم-235 في اليورانيوم الطبيعى.
توفيت ماريا جوبيرت ماير في "سان دييجو" كاليفورنيا بنوبة قلبية على اثرها دخلت فى غيبوبة "coma" حتى الوفاة .
* دفنت في حديقة إل كامينو التذكارية في سان دييجو، وتخليدا لذكراها
* تم إطلاق إسمها على فوهة صدمية على كوكب الزهرة،وسُميت بفوهة "جوبرت ماير"، ويبلغ قطرها حوالي 35 كم.
تولت ماريا منصبها المِهني الأول مدفوع الأجر،
ديسمبر 1941
قامت "ماريا جوبرت" بتدريس العلوم فى "كلية سارة لورانس،" وفى 1942 .
ومع تركيز الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية
* انضمت ماريا إلى مشروع مانهاتن، حيثُ عملت بوظيفة مع مختبرات المواد السبيكة البديلة التابعة ل "جامعة كولومبيا" ، لإيجاد وسيلة لفصل النظائر الانشطارية لليورانيوم-235 في اليورانيوم الطبيعى.
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية
* حضرت "ماريا جوبرت" مشروع القنبلة الذرية الأمريكيو
* بدأت أبحاثها حول كيفية بناء النوى الذرية .
* أصبحت ماريا بروفيسور مساعد متطوع فى الفيزياء فى جامعة شيكاغو، حيث كان يعمل إدوارد تيلر "زوجها"
" أصبحت فيزيائية رئيسية فى مختبر أرجون الوطني ، وتمكنت من إجراء تطويرات لنموذج رياضي عن البنية الطبقية النووية، والذى بسببه حصلت على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1963
توفيت ماريا جوبيرت ماير في "سان دييجو" كاليفورنيا بنوبة قلبية على اثرها دخلت فى غيبوبة "coma" حتى الوفاة .
* دفنت في حديقة إل كامينو التذكارية في سان دييجو، وتخليدا لذكراها
* تم إطلاق إسمها على فوهة صدمية على كوكب الزهرة،وسُميت بفوهة "جوبرت ماير"، ويبلغ قطرها حوالي 35 كم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق