اقرأ ثم أجب :
الإنسان العاقل يملك لسانه ، و يدرك أن لكل مقام مقالاً ، و أن الكلام لابد أن يكون له داع حتى تكون له قيمته ، و حتى يدرك أن أشد خطر يتعرض له المرء يأتيه من كلامه ، و ما ينجو من هذا الخطر إلا المحكوم لسانه ، الضابط قوله ، فنعم عملاً حفظ اللسان ، فاحفظ اللسان أيها الإنسان تكن من الراشدين
* حدد مما يأتي معنى "داع" فى الفقرة :
أ ـ داع إلى الله تعالى
ب ـ سبب يدعو إليه
ج ـ مؤذن يدعو إلى الصلاة
د ـ متوجه بدعوة لحفل تكريم
* الإنسان جمعها :
أ ـ أناسين
ب ـ أناسي
ج ـ أناس
د ـ كلها صواب
* يأتي الخطر دائماّ إلى الإنسان من :
أ ـ سيره فى الطريق
ب ـ استخدامه الخاطئ للمحمول
ج ـ حديثه و كلامه
د ـ حرصه على جمع المال
* فى الفقرة السابقة مشتقان عاملان ، هما :
أ ـ مقام و أشد
ب ـ يملك و يدرك
ج ـ المحكوم و الضابط
د ـ الكلام و اللسان
* بم نصح الكاتب الإنسان فى نهاية الفقرة ؟ و ما نتيجة ذلك ؟
النصيحة : حفظ اللسان
النتيجة : أن يكون الإنسان من الراشدين
* و قد نشأت فى هذا العالم منذ أقدم الأزمنة أقطار عريقة فى العروبة ، لم تلبث أن ملأت الدنيا حضارة و مجداً و نوراً ، و لئن فات مصر أن تكون جزءاً من الجزيرة العربية ، فإنه لم يفتعل أن تلاصقها ملاصقة شديدة، و أن تجاورها مجاورة قوية .
* الدنيا جمعها :
أ ـ الدنا
ب ـ الدنييات
ج ـ الدواني
د ـ الأولى و الثانية
* بين جملتي : "تلاصقها ملاصقة شديدة" و "تجاوزها مجاورة قوية" :
أ ـ مقابلة
ب ـ ترادف
ج ـ جناس
د ـ تنافر
*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق