مسرحية "مدرسة المشلغبين" مقتبسة من الفيلم البريطاني "To sir with love"
* الفنانة ليلى طاهر شاركت في بطولة المسرحية في البداية في دور المعلمة ثم حلت محلها الفنانة سهير البابلي
* الفنان أحمد زكي كان يرى أنه "ظُلم" في المسرحية وكان دائما ينتقد دوره ويرى أن مساحته تم اختصارها لأنه كان دورا جادا مقارنة بباقي الأدوار الكوميدية وكشف زكي في أكثر من حوار صحفي وإعلامي وقتها عن وجود فصل كامل تم إلغاؤه كان دوره فيه يبدو واضحا وكبيرا وكان من الممكن أن يعطيه فرصة للظهور بشكل أفضل لكن المخرج فضّل إلغاءه
عندما أعيد عرض المسرحية عام 1980
تم عرضها الأول اعتذر الفنان أحمد زكي وتم استبداله بالفنان محمود الجندي
* الفنان الراحل عبدالمنعم مدبولي كان من المقرر أن يؤدي دور ناظر مدرسة المشاغبين قبل أن يعتذر عن استكمال العمل بسبب ارتجال الفنانين عادل إمام وسعيد صالح وخروجهما عن النص المكتوب ما قاد فريق العمل للاستعانة بالفنان حسن مصطفى الذي أدّى دور الناظر "عبد المعطي" والذي كشف أسباب خوفه من الدور لأن نجم الكوميديا عبدالمنعم مدبولي كان قد سبقه إليه لذلك شعر بأن المقارنة ستحدث ولابد أنها ستكون في غير صالحه
* الفنان حسن مصطفى كان مشاركا في بطولة العمل بالفعل قبل انسحاب مدبولي ولكن في دور "الملواني" الذي قام به فيما بعد الفنان عبدالله فرغلي
* الفنان سعيد صالح مرشحاً لدور "بهجت الأباصيري" كبطل أول للعمل، ولكنه بعد أن قرأ النص فضّل دور "مرسي الزناتي" مرشحاً بنفسه عادل إمام لتأدية دور قائد الطلبة وفق ما كشف كاتب العمل علي سالم
* النجم الراحل أحمد زكي كان دائماً ما ينتقد مساحة دوره في المسرحية معتبراً أن دور "أحمد الشاعر" تم اختصاره بالإضافة إلى إلغاء فصل كامل من المسرحية كان من المفترض أن يتبلور فيه دوره بشكل أفضل وذلك بتوصية من المخرج جلال الشرقاوي الذي رأى أن طول المدة كانت ستفسد العمل الفني
* يُعد إفيه سعيد صالح "ينكمش بالحرارة ويتبربر بالبرورة" من أشهر الجمل الكوميدية في المسرحية وكشف عادل إمام أساس هذا الإفيه كاتباً إن أول من نطق هذه الجملة هي منى شقيقة عادل إمام بينما كان يساعدها في دراستها وكان سعيد صالح حاضرا وقتها وأوضحت منى أنها كانت تدرس بوجود شقيقها الأكبر عادل إمام وصديقيه سعيد صالح وصلاح السعدني فسألها شيئاً من الدرس لم تكن حفظته بعد فردت بالجملة الذي أصبحت إفيه على لسان "مرسي الزناتي"
* أكد عادل إمام في حديث إعلامي عدم وصول المشهد الذي تقوم فيه المعلمة "عفت" (سهير البابلي) بتهديده بعد خروج زملائه من الفصل كي يشجعهم على التجاوب معها في الدروس كما هو لمشاهدي المسرحية على التلفزيون وأوضح إمام أن هذا المشهد استمر مدة 15 دقيقة ولكن الكاميرا ظلت ثابتة على سهير البابلي من دون رصد ردود أفعاله التي كانت جديرة بالتقاطها وهذا يرجع إلى تشنّج أصابع المسؤول عن الانتقال بين الكاميرات وهو ما اعترف له به شخصيا المخرج التلفزيوني محمد فاضل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق